رياضة نبيل الميساوي..استثناء جميل في زمن النشاز الكروي
رغم أن بروزه الكروي كان منذ خمس عشرة سنة تقريبا جاب خلالها البلاد بالطول والعرض في تجارب متعددة في مختلف الأقسام والملاعب بين تبرسق وباجة والافريقي والمرسى وقفصة والمنستير وشبيبة القيروان وكذلك الدوري المصري، الا أن المهاجم المخضرم نبيل الميساوي مازال متألقا بنفس توهّج وحماسة أيام البدايات والدليل ما يقدمه الرجل وهو في سن السادسة والثلاثين مع فريقه الحالي الأولمبي الباجي الذي حقق معه تحت اشراف المدرب لطفي السبتي ما يشبه المعجزة حين كان يصارع الى حدود مطلع مرحلة الاياب على تفادي النزول الى الرابطة الثالثة قبل أن يصبح عشية الاثنين متصدرا لفرق مرحلة الصعود اثر الجولة السادسة من مرحلة البلاي أوف.
الميساوي ورغم كل العراقل والمشاكل في فريقه فانه نجح في تسجيل 17 هدفا كان لها ميزان الذهب في مسار فريقه نحو الناسيونال وهو أداء يستوجب الثناء والتنويه على مهاجم من طينة نادرة مثّل استثناء جميلا في زمن طغى خلاله النشاز..
ومادمنا نتحدث عن خصال الميساوي لا بد من التشهير ببعض الشتائم المخجلة التي طالته في ملعب مدنين من قبل بعض المحسوبن على جماهير اتحاد تطاوين ولا يشرفون بسلوكهم أهل هذه الجهة حين خرجوا عن النص في مقابلة الاتحاد ضد الأولمبي الباجي بأهازيج وشتائم حوّلت الملعب الى جحيم لا يطاق وشتّتت تركيز مجموعة مدرب الفريق أحمد الدريدي قبل بعثرة أوراق المنافس وهو درس لا بد لل"تطاوينية" أن يعتبروا منه قبل فوات الأوان..
طارق العصادي